لا تثقوا بالولايات المتحدة : (36) كيف دبّرت أمريكا تفجير أبراج تجارتها العالمية ؟

latifa_aldlimy

لا تثقوا بالولايات المتحدة :
(36) كيف دبّرت أمريكا تفجير أبراج تجارتها العالمية ؟
—————————————————–
ترجمة وإعداد : د. حسين سرمك حسن
بغداد المحروسة – 2015

(تمهيد- موجز عن برج التجارة العالمي وبنيته- موجز عن مبنى البنتاغون- تساؤلات تمهيدية- تبرئة أسامة بن لادن- سرّ مصرع “جون أونيل – John O’Neill”- معلومة خطيرة أخرى لها علاقة بمصرع جون أونيل- لماذا رفضت أمريكا استلام قاعدة المعلومات الضخمة عن ابن لادن و200 من مساعديه من السودان قبل 11 أيلول ؟- الكذب والفبركة واضحان في الرواية الرسمية للأحداث- الكذب والفبركة في عملية الهجوم على البنتاغون- إضحك مع العلماء : النفط الأبيض يذيب الفولاذ !!- لجنة التحقيق تبيع أدلة الهجوم في السوق الصينية !!- تدمير البرج السابع خوفاً عليه !!- تدمير البرج السابع جاء لطمس الأدلّة- مستأجر الأبراج أمّن عليها ضد هجمة إرهابية مزدوجة قبل شهر ونصف !!- إبن جورج بوش هو مالك الشركة الأمنية !!- لماذا تهيّأت بلدية نيويورك لـ 40000 قتيل وهم 2600 ؟- لماذا لم يُقتل أي مدير في التفجير ؟ وأين كانوا ؟- لماذا تواجد أفراد إدارة الكوارث في المكان بعد دقائق من الهجوم؟ ومن هو مديرهم ؟- كشف تدبير عملية تفجير مبنى البنتاغون : لماذا لم تشتغل منظومة الدفاع الصاروخية ؟- الصاروخ يصيب جناح التحقيق في أكبر عملية اختلاس في البنتاغون فيحرق الوثائق !!- رامسفيلد يقف بالقميص في حرارة تتجاوز الألف مئوي !!- لجنة التحقيق ترفض عرض أدلة التحقيق !!- قائد الطائرة المزعومة تدرّب على الهجوم على البنتاغون بطائرة في التسعينات !!- جثث ركاب الطائرات : تبخّرت الطائرة وبقي اللحم !!- لا توجد في 2001 تقنيات للاتصالات بين الطائرات العالية وبين الأرض ، والإنتحاريين الـ 19 لم يكونوا على متن الطائرات !!- الإنتحاريين الـ 19 لم يكونوا على متن الطائرات !! وأسماؤهم غير موجودة في سجلات الشركات !!- ملاحظة عن هذه الحلقة- ملاحظة عن هذه الحلقات).

“إذا كذبت على الناس كذبة كبيرة وواصلت تكراراها، فإن الناس سوف يصدقونك في نهاية المطاف. ويُمكن أن تظل الكذبة سارية فقط خلال تلك الفترة التي يمكن للدولة فيها أن تحمي الناس من العواقب السياسية، أو الاقتصادية، أو العسكرية للكذب. لذلك، فإنه يصبح من الأهمية بمكان بالنسبة للدولة أن تستخدم كافة السلطات المخولة لها لقمع المعارضة لأن الحقيقة هى العدو اللدود للكذب، وبالتالي، فإن الحقيقة هى أكبر عدو للدولة”.
جوزيف غوبلز، وزير الدعاية السياسية في ألمانيا النازية خلال الفترة من 1933 – 1945 .
“يسلم المجتمع في نهاية الأمر إلى الاعتقاد بأن الأخ الأكبر لديه السلطة الكاملة وأن الحزب معصوم من الخطأ. ولكن حيث أن الواقع يؤكد لنا أن الأخ الأكبر لا يملك السلطة الكاملة وأن الحزب ليس معصوماً من الخطأ، فلا توجد حاجة لعدم الشعور بالسأم واستخدام المرونة بين لحظة وأخرى في التعامل مع الحقيقة. الكلمة الأساسية هنا هى “أسود أبيض” . ولهذه الكلمة، مثل الكثير من كلمات المحادثة الخادعة، تحمل معنيين متناقضين لأنها إذا طُبقت على أحد الخصوم فإنها تعني عادة الادعاء صلفاً بأن الأسود لونه أبيض، مما يُعد تناقضاً سافراً للحقائق الواضحة. وإذا طُبقت على عضو من أعضاء الحزب، فإنها تشير إلى الرغبة الموالية إلى القول بأن الأسود لونه أبيض عندما تتطلب قواعد الحزب ذلك. مما يعني أيضاً إمكانية الاعتقاد أن الأسود أبيض، بل والأكثر من ذلك، معرفة أن الأسود أبيض ونسيان أن شخص ما قد أعتقد بعكس ذلك على الإطلاق. إن ذلك يتطلب تغيير متواصل في الماضي، والذي أصبح من ممكنا بفضل نظام التفكير الذي يعتنق كل تلك الأفكار، والمعروف في أسلوب المحادثة الخادعة ب “التفكير المزدوج”. ويكون تغيير الماضي ضروري لسببين أحداهما سبب ثانوي والآخر، إن جاز التعبير، احترازي…”.
جورج أورويل
رواية ” 1984″

تمهيد :
——-
أحداث 11 سبتمبر 2001 :هي مجموعة من الأحداث التي شهدتها الولايات المتحدة في يوم الثلاثاء الموافق 11 سبتمبر 2001 م، حيث تم تحويل اتجاه أربع طائرات نقل مدني تجارية وتوجيهها لتصطدم بأهداف محددة نجحت في ذلك ثلاث منها وسقطت الرابعة قرب بيتسبرج ببنسلفانيا. الأهداف تمثلت في برجي مركز التجارة الدولية بمنهاتن ومقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) . سقط نتيجة لهذه الأحداث 2973 ضحية و 24 مفقودا، إضافة لآلاف الجرحى والمصابين بأمراض جراء استنشاق دخان الحرائق والأبخرة السامة.
وقد قيل الكثير عن أحداث الحادي عشر من أيلول / سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة ، والتي تمّ فيها تفجير مركز التجارة العالمي في نيويورك (البرجين التوأمين : الشمالي والجنوبي ، والبرج السابع) ، ومبنى البنتاغون في ولاية فرجينيا . لكن الأصوات التي شكّكت في هذا التفجير المرعب واعتبرته عمليّة “داخلية” أي من صنع أطراف داخل الولايات المتحدة نفسها ولا علاقة للإرهابيين المسلمين بالعملية أوّلاً ، وأنّ السيناريو لم يشتمل على طائرات وأن التفجير قد تمّ بمتفجرات في الموقع ثانياً ، وأنّ تسلسل الحوادث في تفجيرات هذه الأهداف ليس كما عرضه تقرير مكتب المباحث الفيدرالي FBI الذي فبرك سيناريو آخر مغاير ثالثاً ، وأن الأهداف المُستترة غير الأهداف المُعلنة التي أعلنت عنها الإدارة الأمريكية رابعاً ، وغير ذلك الكثير مما سنعرضه في هذه الحلقة ، هذه الأصوات المُشكّكة التي بنت شكوكها على وقائع وتفصيلات صلبة تعرّضت للتشويش والقمع والإسكات بفعل الماكنة الأمريكية الدعائية الساحقة من ناحية ، والتخويف والرشى والمصالح التي اضطلع بها الكارتل العسكري – النفطي – السياسي الموحّد القائد في الولايات المتحدة من ناحية أخرى . هنا ، سنحاول تقديم آراء صادمة ومُذهلة لباحثين مُهمّين شكّك الأول وهو المفكر الفرنسي والصحفي “ثييري ميسان” مؤسس شبكة فولتير الإعلامية ورئيس تحريرها ، وصاحب كتاب “الخدعة الرهيبة” الشهير الذي يشكك في أحداث 11 سبتمبر 2001، ويؤكد فيه أن هذه الأحداث تمت بتواطؤ مع مسؤولين في الجهاز العسكري – الصناعي الأمريكي بغية إيجاد نظام عسكري توسعي، والذي – أي الكتاب – تُرجم إلى أكثر من 27 لغة ، وحسب إحدى إحصائيات الأمن الداخلي (تموز 2005) فأن أكثر من 3000 كتاب قد صدرت في العالم بين مساند ومعارض لكتابه هذا . وفي 2002 اعتُبر الكتاب غير مرغوب فيه على التراب الأمريكي .
أمّا الباحث الثاني فهو الخبير الروسي “ديمتري خاليزوف” ، وهو مواطن سوفيتى سابقاً ومسؤول سابق في لجنة تُدعى “الوحدة العسكرية 46179″ والمعروفة باسم “خدمة التحكم الخاصة” التابعة للإدارة الرئيسية الثانية عشرة في وزارة الدفاع باتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية. وتُعرف خدمة التحكّم الخاصة باسم المخابرات الذرية السوفيتية (سُميت بعد ذلك بالمخابرات النووية السوفيتية)، حيث كانت وحدة عسكرية سرّية مسؤولة عن الكشف عن التفجيرات النووية (بما في ذلك الاختبارات النووية الجوفية) الخاصة بأعداء الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية السابقة، بالإضافة إلى مسؤولية الوحدة عن مراقبة احترام مختلف المعاهدات الدولية المتعلقة بالاختبارات النووية والتفجيرات النووية السلمية. وبعد أحداث 11 سبتمبر، أجرى خاليزوف أبحاثاً مكثفة أثبت فيها أن البرجين التوأمين لمركز التجارة العالمي ، وكذلك المبنى رقم 7 ، قد تم تدميرهم باستخدام ثلاثة متفجرات نووية حرارية مثبتة تحت الأرض – حيث سُمى موقع التدمير بمنطقة جراوند زيرو “ground zero”. وفضلاً عن ذلك، شهد خاليزوف بأنه يعرف ما يسمى بـ “برنامج التدمير النووي الطارئ” المبني في البرجين التوأمين منذ زمن بعيد يرجع إلى فترة الثمانينات – وذلك حينما كان يخدم في خدمة التحكم السوفيتية الخاصة.
ويتفق الباحثان على حقيقتين أساسيتين ؛ الأولى هي أن تفجيرات 11 أيلول/ سبتمبر 2001 هي عمل داخلي خططت له أطراف في الولايات المتحدة نفسها ولا علاقة للإرهابيين الإسلاميين به ، والثانية هي أنّه لم تكن هناك طائرات في هذه العملية .
وبالإضافة إلى ذلك سوف نقدّم وقائع أخرى صادمة قدّمها باحثون آخرون تكشف أبعاد هذه الخديعة الرهيبة التي سُمّيت بحق “خديعة القرن العشرين”.
# موجز عن برج التجارة العالمي وبنيته :
—————————————-
مركز التجارة العالمي بالإنجليزية World Trade Center: ، ويُشار إليه بصورة غير رسمية بالأحرف WTC أو «البرجين التوأمين». كان مجمّعاً يتكون من سبعة مبانٍ تقع في مانهاتن الدنيا في مدينة نيويورك، بالولايات المتحدة . صمّمه المهندس المعماري الأمريكي ياباني الأصل مينورو ياماساكي، وقامت ببنائه هيئة موانئ نيويورك ونيوجيرسي. الفكرة بدأت في عام 1960، عن طريق رابطة منهاتن السفلى برئاسة ديفيد روكفلر، مع دعم قوي من حاكم نيويورك وشقيقه نيلسون روكفلر. مركز التجارة العالمي وكغيره من مراكز التجارة العالمية ينتمي إلى رابطة مراكز التجارة العالمية. قبل تدميرها، استأجرت هيئة الموانئ معظم أجزاء المجمع لـ “لاري سيلفرشتاين” في يوليو .2001 كان المجمّع يقع في قلب مدينة نيويورك وسط المقاطعة المالية في 1،24 مليون متر مربع أي ما يقرب من أربعة في المئة من مساحة مناهتن في ذلك الوقت.
تركيبة برجي مركز التجارة العالمي من حيث طريقة البناء كانت من تراكيب المباني الحديثة، وقُلد بناؤهما في أماكن عديدة من العالم. وبلغ ارتفاع البرجين في نيويورك 417 و 415 مترا. وهما أعلى بنايتين في العالم وقت الشروع في بنائهما عام 1970.
المهندس “لزلي روبرتسون” الذي صمّم برجي مركز التجارة العالمي ليقاوما ارتطام طائرة من نوع بوينج 707 ، وكانت أكبر طائرة موجودة وقتذاك.
# موجز عن مبنى البنتاغون :
—————————-
البَنْتَاغُون بالإنجليزية: The Pentagon: هو مبنى مقر وزارة دفاع الولايات المتحدة، ويقع في مدينة أرلينغتون في ولاية فيرجينيا، وباعتباره رمزا للجيش الأمريكي فإن مصطلح البنتاغون يُستعمل عادةً للإشارة لوزارة الدفاع نفسها عوضا عن المبنى ذاته.
سُمّي المبنى بالبنتاغون لشكله الخماسي الأضلاع . وقد صَمّم المبنى المصمّم جورج إدوين . تم تدشين المبنى في 15 يناير 1943 ويُعتبر واحداً من أضخم المباني المكتبية في العالم، ويتسع لحوالي 23 ألف موظف بين عسكري ومدني ، وحوالي 3 آلاف موظف مساعد . للمبنى خمسة جوانب وطوابق فوق مستوى سطح الأرض، وطابقي تسوية تحت الأرض ، وخمسة ممرات حلقية لكل طابق يبلغ طولها الإجمالي حوالي 28 كم. كما يوجد فيه مركز للتسوق ومطعم كبير ومواقف لسيارات الأجرة ومنصة لطائرات الهليكوبتر.
يضم البنتاغون مكاتب لإدارات الأسلحة الثلاث، الجيش والبحرية والقوات الجوية، ومكتب وزير الدفاع الأمريكي.
# تساؤلات تمهيدية :
——————–
يتساءل المفكر “ثييري مايسون” أوّلاً : لماذا “لم يكن هناك أي تحقيق في الكونغرس هذا الذي تخلّى عن ممارسة وظيفته الدستورية بناءً على طلب البيت الأبيض زعماً منه بعدم المساس بالأمن القومي ؟” ، ولماذا “لم يكن هناك أي تحقيق للصحافة، هذه التي تم استدعاؤها إلى البيت الأبيض واضطرت إلى الامتناع درءاً للإضرار بالأمن القومي أيضاً ؟” .
أن الولايات المتحدة لم تتمكن حتى اليوم وبعد مرور سنوات طويلة على تفجيرات 11 أيلول من تقديم “الأدلة والبراهين الدامغة”، التي تثبت تورّط تنظيم القاعدة في التفجيرات المذكورة، إلى مجلس الأمن. والأهم من ذلك أن هذا الأخير أغفل المطالبة بهذه الأدلة والبراهين.
# تبرئة أسامة بن لادن :
———————–
يرى مايسون أنّه : “إذا تمّ القبض على فزاعة ابن لادن ، فإنه لن يُحاكم أبداً .. ولا غاية لظهور ابن لادن في الأحداث ، إلا لمساعدة الدعاية الأمريكية من أجل وضع الاتهام على العالم العربي والإسلامي . فإذا سلّمنا بأن ابن لادن كان متعاوناً أو عميلاً لوكالة الاستخبارات الأمريكية خلال الحرب ضد السوفيات في أفغانستان ، فهناك محاولة لجعلنا نعتقد أنه انقلب وأصبح العدو الأول للولايات المتحدة .. وإن هذه الأسطورة لا يمكن أن تصمد هي أيضاً أمام التحليل ، فصحيفة “لوفيجارو” الفرنسية كشفت أن أسامة بن لادن كان يتعالج في المستشفى الأمريكي في دبي في تموز / يوليو 2001 حيث زاره مسؤول مكتب CIA هناك . وقد أعلن عن جائزة لمن يدلي بمعلومات عنه مقدارها 5 مليون دولار لكن شيئاً لم يحصل . وقد كشفت القناة الأمريكية “CBS” في 10 سبتمبر – قبل التفجير بيوم واحد – أن أسامة بن لادن يخضع لغسل كلى في مستشفى رازوالبيندي العسكري تحت حماية الجيش الباكستاني. وذكر الصحفي الفرنسي الكبير ميشيل بايار ـ الذي كان قد أسرته طالبان ـ كيف أن أسامة بن لادن كان يعيش علناً في جلال أباد في شهر نوفمبر من عام 2001 في الوقت الذي كانت الولايات المتحدة تقصف مناطق أخرى من البلاد . ومع أنه تم رفع قيمة الجائزة لمبلغ 25 مليون دولار ، لكن لم يتم القبض على ابن لادن الذي عاد بقافلة من 25 سيارة كان بإمكان الاستخبارات الأمريكية رصدها . ومع ذلك أيمكن الاعتقاد أن أكبر قوة عسكرية في العالم جاءت لتوقفه في أفغانستان ولم تُفلح ، وأن المُلا عمر نجا من “الأرمادا” الأمريكية بفراره على دراجة نارية ؟ .(الإرمادا معناها الاسطول العظيم وهي معركة بحرية فاصلة دمّر فيها الأسطول الإنجليزي 50 سفينة من الأسطول الإسباني).
لكن ما لم يُذكر كثيراً أن أسامة بن لادن هو شقيق سالم بن لادن شريك جورج بوش الإبن في الشركة النفطية “هاركن إينرجي” في هيوستن. وقد تمّ تجنيده في بيروت بواسطة برجنسكي في أواخر السبعينيات من القرن الماضي.
انضمّ أسامة بن لادن بعد ذلك إلى عصبة مناهضة الشيوعية العالمية ونظّم تمويل عمل “المجاهدين” ضد القوات السوفياتية في أفغانستان. واستُخدمت “فرقته العربية” في مناطق أخرى من العالم لتنفيذ عمليات في البوسنة والهرسك بالتحديد. (راجع الحلقة ؟؟؟: كيف خلقت الولايات المتحدة الإرهاب العالمي ؟ طريق الحرير : قصّة الإرهاب الأمريكي من الألف إلى الياء).
عام 2001 كان أسامة بن لادن مجهولاً لدى معظم الأميركيين والغربيين لكن إدارة بوش الإبن مدّت وسائل الإعلام المرئية والمسموعة بمجموعة خاصة من الأشرطة التي يظهر فيها إبن لادن وذلك لتغذية الحرب على الإرهاب وترسيخ القناعة بضرورتها لدى الشعوب الغربية.
أشهر هذه الأشرطة تلك التي يزعم فيها ابن لادن أنه قام بحسابات دقيقة لكيفية الاصطدام الذي سيؤدي لانهيار برجيّ مركز التجارة العالمي. إنه الاعتراف الأصرح والأخطر بمسؤوليته عن الهجوم!
لكن في العام 2007 قام معهد الذكاء الاصطناعي السويسري “دال مول”، الأبرع في العالم في تحديد مصداقية ما تظهره أشرطة التسجيل الصوتية والمرئية، بدراسة الأشرطة المتوفرة لابن لادن. وخلص الخبراء في المعهد إلى نتيجة واحدة هي أن جميع التسجيلات التي تلت 2001 مزيّفة ومن بينها تسجيل الاعتراف الشهير!
# سرّ مصرع “جون أونيل – John O’Neill” :
———————————————–
“تعريف الإرهاب في أبسط أشكاله هو استخدام العنف أو التهديد بالعنف من أجل تحقيق أجندة اجتماعية أو سياسية”
جون أونيل
نائب مدير مكتب المباحث الفيدرالي FBI
ارتبط جون أونيل بمكتب المباحث الفيدرالي في السبعينيات وأصبح مديراً لقسم مكافحة الإرهاب حتى تموز ، يوليو 2001 حينما ترك الوكالة. كان أفضل خبراء مكتب المباحث الفيدرالي بالقاعدة وأسامة بن لادن. قام بالتحقيق في حادثة تفجير المدمرة كول والتفجير الأول لمركز التجارة العالمي 1993 ، وتفجير السفارتين الأمريكيتين في 1993.
أصبح مُحبطاً جداً بسبب دبلوماسية الولايات المتحدة ومحاولات إعاقة التحقيق. وقد أُمِرَ بالإنسحاب من التحقيقات حول عائلة إبن لادن. سافر إلى السعودية مرّات عديدة لمساءلة الشهود فيما يتعلق بالتفجيرات والشبكات الإرهابية، ولكن كل الشهود تمّ إعدامهم قبل أن تحقق معهم الوكالة. وخلال تحقيقه في تفجير المدمّرة كول ، حصل شجار بينه وبين السفير الأمريكي في اليمن الذي عمل على عرقلة جهوده في كل خطوة يخطوها. قبل وبعد 11/9 أوقفت إدارة بوش التحقيقات في الإرهاب في الوقت الذي كانت تُجري فيه الصفقات مع الطالبان.
ترك جون أونيل مكتب المباحث الفيدرالي مُحبطاً ، ووافق على وظيفة مسؤول الأمن في برج التجارة العالمي . كان مُدركاً أن البرجين سيكونان هدفاً لهجمة إرهابية أخرى . وقد كشفت التصريحات التي قالها قبل موته بأسابيع عن عزمه على حماية الأبراج مما اعتبره تهديدات خطيرة. ومن بين العبارات التي أطلقها ، أنّه حذّر أصدقاءه أيضاً ، من هجمة إرهابية “نستحقها” :
“لن يتوقفوا عن محاولة تدمير البرجين … وعلى الأقل ، وحسب رؤيتي ، أستطيع القول بأنه ما كان هناك هجوم إرهابي في مدينة نيويورك إطلاقاً”.
بعد أن صدمت الطائرة الأولى البرج الأول ، كان أونيل في المكان ، نظّم مركزاً للقيادة لمكتب المباحث الفيدرالي ولقسم الإطفاء. آخر مرّة شوهد وهو يمشي باتجاه البرج الثاني قبل أن يحصل الإنهيار . وُجدت جثته بين الأنقاض بعد أسبوع .
# معلومة خطيرة أخرى لها علاقة بمصرع جون أونيل :
——————————————————
كانت لدى شركة إنرون النفطية الأمريكية شركة اتصالاتها في أفغانستان، وهيTsi Communications ، التي كان لديها عقد آخر مع الطالبان .. محقق جرائم الحرب الفيدرالي السابق “جون لوفتس” ادعى معرفته بوثائق مكتوبة تثبت التعاقدات السرّية بين شركة إنرون والطالبان . وحسب أقوال لوفتس فإن وثيقة للقاعدة حول هذا الموضوع اكتشفت في عام 1998 من قبل “جون أونيل” مدير مكتب مكافحة الإرهاب في المباحث الفيدرالية .
# لماذا رفضت أمريكا استلام قاعدة المعلومات الضخمة عن ابن لادن و200 من مساعديه من السودان قبل 11 أيلول ؟:
——————————————————————
قبيل القصف الصاروخي للسودان في 1998 ، قامت السودان باعتقال شخصين يُشتبه في أنهما ألقيا القنابل على السفارات الأمريكية في شرق أفريقيا ، وأُخطرت واشنطن بذلك ، كما أكد ذلك مسؤولون من الولايات المتحدة . غير أن الولايات المتحدة رفضت عرضا تقدمت به السودان بالتعاون، وبعد الهجوم الصاروخي “أفرجت السودان بغضب” عن المشتبه فيهما . ومنذ ذلك الوقت تم تعريفهما بأنهما من العاملين مع ابن لادن . كما أن مذكرات مكتب التحقيقات الفيدرالي التي سُرّبت حديثاً ، تضيف سبباً آخر يبيّن لماذا “أفرجت بغضب” عن المشتبه فيهما، حيث تكشف المذكرات عن أن مكتب التحقيقات الفيدرالي كان يريد تسليمهما ، لكن وزارة الخارجية رفضت ذلك، ويصف الآن “مصدر كبير من وكالة المخابرات المركزية ” رفض هذا العرض بالتعاون من جانب السودان وغيره من العروض يصفه بأنه “أسوأ إخفاق استخباراتي منفرد في هذا الحادث الشنيع برمته” المتعلق بالحادي عشر من سبتمبر ، “فهو مفتاح الأمر كله الآن” بسبب الكمّ الضخم من الأدلة عن ابن لادن، الذي عرضت السودان تقديمه، وهي عروض كثيرا ما رُفضت بقوة بسبب ما لدى الإدارة الأمريكية من “كراهية غير عقلانية” للسودان كما يقول المصدر الكبير من وكالة المخابرات المركزية . كان يوجد طي ما رفض من عروض السودان المرفوضة “قاعدة معلومات واسعة عن أسامة بن لادن، وأكثر من 200 من كبار أعضاء شبكة القاعدة الإرهابية في السنوات التي سبقت هجمات الحادي عشر من سبتمبر “قُدمت لواشنطن ملفات ثرية مشفوعة بصور فوتوغرافية وسير تفصيلية للكثيرين من الكوادر الرئيسية ، ومعلومات حيوية عن المصالح المالية للقاعدة في الكثير من أرجاء المعمورة” .
فإذا كانت الولايات المتحدة جادّة في القبض على أسامة بن لادن ، لماذا رفضت استلام أرشيف المعلومات الخطير هذا عنه وعن مساعديه وقاعدته من السودان ؟؟
# الكذب والفبركة واضحان في الرواية الرسمية للأحداث :
—————————————————–
تقول الرواية الرسمية إن أحد المتطرّفين ويُدعى أسامة بن لادن غضب من تدنيس الولايات المتحدة لأرض المملكة العربية السعودية الطاهرة عبر إقامة قواعد عسكرية هناك. فقام بالتخطيط لعملية إرهابية كبيرة بإمكاناته المحدودة لكن بمشاركة “كوماندوس” من 19 متطرّف.
ويعيش هذا الرجل في كهف أشبه بكهوف أفلام جيمس بوند. وتمكّن هذا الرجل من تهريب “انتحارييه” إلى داخل الولايات المتحدة كما حصل في فيلم تشاك نوريس “غرواند زيرو”. أربعة من هؤلاء درسوا الطيران في نوادي خاصة وأهملوا دروس الإقلاع والهبوط وركّزوا على حصص تعليم قيادة الطائرات في الجوّ.
وفي اليوم المحدد انقسم الانتحاريون إلى أربع فرق وقاموا بخطف طائرات في الجوّ وذلك عبر التهديد بذبح المضيفات بواسطة “قاطعات السجاد”. وفي تمام 8.29 من صباح 11 أيلول تلقّت شركة “أميركان أيرلاينز” اتصالاً عبر جهاز الإتصال في أحد مكاتبها. وأكّد المتصل أنه من طاقم طائرة الرحلة 11 من بوسطن إلى لوس أنجلس وأنه يريد إعلامهم بأن قراصنة اختطفوا الطائرة وقاموا بتغيير مسارها. تقتضي الإجراءات الرسمية في هذه الحالة أن تعلم مصلحة الطيران المدني مكتب الدفاع الجوّي بالأمر وأن تقلع طائرات الاستكشاف خلال ثماني دقائق كحدّ أقصى. لكن ما حصل هو أنه بعد مرور 17 دقيقة وبعد أن اصطدمت أول طائرة ببرج مركز التجارة العالمي لم تكن طائرات الملاحقة قد أقلعت بعد. وحين اختفت الطائرة الثانية عن شاشة الرادارات تنبّه الجميع إلى أن أمراً مريباً يحصل. لكن حين اصطدمت الطائرة الثانية بالبرج في تمام الـ 9.03 لم تكن أية طائرة ملاحقة قد اقلعت بعد.
وتوالت الاصطدامات ببرجيّ مركز التجارة العالمي وكانت عمليات نوعية يعجز عن تنفيذها بدقّة أكثر الطيّارين تميّزاً. لكن الغريب أن متدربين هواة في نوادي خاصة، لأشهر أو أسابيع قليلة، تمكّنوا من القيام بها على أتمّ وجه.
لكن في اللحظة نفسها التي جرى فيها الاصطدام الثاني عبر في حقل آلة تصوير تلفزيون “نيويورك واحد” صاروخ. لكن هذه المشاهد اختفت بعد ذلك ولم يتحدّث عنها أحد بعد ذلك اليوم!
وأكّد شهود عيان أن الطائرتين اللتين اصطدمتا بالبرجين كانتا للشحن ودون نوافذ. لكن السلطات الرسمية قالت فيما بعد أنهما الرحلتان المدنيتان “أأ 11″ و”يوأ175″.
كما تسمح بعض اللقطات بملاحظة وميض يسبق لحظتيّ اصطدام الطائرتين بالبرجين. والغريب أن الطائرة الصادمة تدخل في كل مرّة داخل البناء لحظة التصادم بدل أن تتحطّم على جدرانه وتحطّمها الجدران.
وقد أثبت مختصّون درسوا مقاطع الفيديو التي تصوّر الطائرة وهي تدخل البرج بسهولة كالسكين في الزبدة ولا تخرج منه ولا تتحطم ، أنّ الفيلم مصنوع ومفبرك.
# الكذب والفبركة في عملية الهجوم على البنتاغون :
————————————————–
حسب الرواية الرسمية للحكومة الأمريكية تعرض مبنى البنتاغون لهجمة في 11 سبتمبر 2001 حيث اصطدمت به طائرة نقل ركاب تابعة للخطوط الجوية الأمريكية رحلة رقم 77 في الجانب الغربي من المبنى فتحطمت الطائرة على جانب المبنى بعد أن تم اختطافها، ونتج عن الحادث مقتل 125 موظف بالإضافة إلى ركاب الطائرة.
لكن لنتأمل الرواية الرسمية بهدوء ورويّة وليس بسرعة وانفعال بالخبر الصادم السريع الموجز كما حصل لحظة الحادث .
في تمام التاسعة والنصف رصدت الرادرات المدنية في مطار “دولز- واشنطن” جسماً طائراً يحمل مواصفات طائرة حربية من حيث السرعة وأسلوب الطيران. اخترق الجسم المذكور المجال الجوّي المحظور للبنتاغون (وزارة الدفاع الأميركية) ، ولم تتحرّك أنظمة الصواريخ الدفاعية الذاتية الإطلاق التي من المفترض أن تحمي المجال الجوّي للمكان. اخترقت الطائرة المجهولة ستّ جدران دفاعية وانفجرت مودية بحياة 125 شخصاً. بعد ربع ساعة انهار الجزء المتضرر من البناء وأكّد مراسل الـ (سي أن أن) الذي كان متواجداً في المكان أنه لم يشاهد أي أثر لأية طائرة. كما ذكر بعض شهود العيان أنهم رأوا صاروخاً ينطلق نحو البناء. لكن وزير الدفاع دونالد رامسفيلد أكّد لمعاونيه أنه دخل إلى البناء الذي كان يشتعل وشاهد حطام طائرة بوينغ.
أما البيت الأبيض فتلقى اتصالاً عبر الخطّ السرّي يؤكّد فيه المتّصل، الذي قال أنه يتحدّث باسم المهاجمين، أن الهدف التالي هو البيت الأبيض نفسه.
في تمام الـ 9.35 أطلق ريتشارد كلارك خطّة “الحفاظ على حياة المسؤولين الحكوميين”. فنُقل الرئيس بوش من المكان الذي كان متواجداً فيه إلى الطائرة الرئاسية ، كما نُقل نائب الرئيس ديك تشيني إلى الملجأ المضاد للقنابل النووية في البيت الأبيض. وتمّ الاتصال بجميع الوزراء والبرلمانيين لنقلهم إلى الملاجئ المحدّدة سلفاً لمثل هذه الحالات.
في الـ 9.42 بثّت شاشة (أي بي سي) مشاهد لطابقين يحترقان في البناء التابع للبيت الأبيض والذي يحتوي على مكاتب معاوني الرئيس ونائب الرئيس. لم تفسّر السلطات الرسمية أبداً ماهية هذه المشاهد ولم يذكرها أحد بعد ذلك اليوم أبداً . أي أنّه خبر وتصوير كاذبين .
بعد ذلك بقليل عقد رئيس بلدية نيويورك مؤتمراً صحفياً متنقّلاً (في شوارع نيويورك) أعلن فيه عن إمكانية انهيار برجيّ مركز التجارة العالمي وطالب بعملية إخلاء سريعة لهما. ولا أحد يعرف لماذا تصطدم طائرة بطابق علوي من مبنى فيتحوّل كلّه إلى تراب !!
في 9.58 دوّى انفجار أسفل البرج الجنوبي لمركز التجارة العالمي تبعته مجموعة انفجارات صغيرة وانهار البرج خلال عشر ثوان. تبعه البرج الشمالي في 10.28.
أما البرج الثالث التابع لمركزالتجارة العالمي (البرج رقم 7) فلم تبدأ عملية الإخلاء فيه حتى الـ 11.00. ولم تربط السلطات في البداية انهياره بالهجمات التي وقعت في ذلك اليوم إلى درجة أن التقرير النهائي للجنة التحقيق الرئاسية لم يأت على ذكره.
في الرابعة بعد الظهر أعلنت الـ (سي أن أن) أن السلطات الرسمية تأكّدت من مسؤولية أسامة بن لادن عن الهجمات. وبعد الخامسة بقليل انهار البرج رقم 7 كما انهار البرجان السابقان. ولا أحد يعرف كيف ينهار برج فولاذي ويصبح تراباً بفعل حريق في مبنى مجاور !!
وفي تمام 6.42 مساءً عقد رامسفيلد مؤتمراً صحفياً في البنتاغون محاطاً بشخصيات جمهورية وديمقراطية من لجنة الكونغرس لشؤون الدفاع. وأكّد الجميع الوحدة الوطنية في مواجهة الخطر. وفي 8.30 من مساء الحادي عشر من أيلول توجّه بوش بكلمة للشعب الأميركي من البيت الأبيض أكّد فيها أن الخطر المباشر انتهى وأن “أميركا” ستواجه أعدائها.
هكذا انتهى الفصل الأول من مهزلة “مبكية مضحكة” ظهرت مشاهدها الهوليودية المدروسة بدقّة لتوصل رسالة محدّدة وتحضّر المشاهدين في العالم للفصل الثاني من أكذوبة القرن الواحد والعشرين الأكثر “ماكيافيلية” من أي مسرحية سبقتها.
# إضحك مع العلماء : النفط الأبيض يذيب الفولاذ !!:
————————————————–
يؤكد المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا في الولايات المتحدة أن ما أضعف أساسات الأبنية أكثر من عملية الاصطدام (بين الطائرات وبينها) هو احتراق فيول هذه الطائرات (كيروزين). أما البرج رقم 7 فأنهار عندما انتقل الحريق إليه.
تُضحك هذه النظرية أصحاب الاختصاص ببعدها عن الوقائع العلمية المعروفة. فقد صُمّم البرجان الأساسان بشكل يسمح لهما بمقاومة أي اصطدام مع طائرة مدنية. وأما احتراق الكيروزين فلا تصل حرارته إلى أكثر من 700ـ 900 درجة مؤية. ويحتاج الفولاذ إلى درجة حرارة تقارب 1538 درجة مؤية ليبدأ بالذوبان. بالإضافة إلى ذلك تعرّض عدد كبير من ناطحات السحاب في العالم إلى حرائق مختلفة لكن أيّاً منها لم ينهار نتيجة ذلك. كذلك أكّد رجال الإطفاء في نيويورك أن سرعة انهيار الأبنية الثلاثة بشكل عامودي دون أن يواجه الطابق العلوي أية مقاومة من الطوابق السفلى هو بسبب ما أكّدوه عن سماعهم ومشاهدتهم لسلسلة من الانفجارات في كل مبنى من الأعلى نحو الأسفل.
وفي النهاية أكّد الفيزيائي البروفيسر نيلز هاريت (أستاذ الفيزياء والكيمياء في جامعة كوبنهاغن)، في مقال نشره في المجلّة العلمية “أوبن كيميكال فيزيكس”، وجود مادة متفجّرة عسكرية في المكان وقال أنها مادة النانوتيرميت.
# لجنة التحقيق تبيع أدلة الهجوم في السوق الصينية !!:
—————————————————
يُرجّح أن المتفجرات وضعت في المكان من قبل خبراء بطريقة أدّت إلى قطع قاعدة الأساسات الفولاذية للأبنية ثمّ تدمير هذه الأساسات الطابق تلو الآخر من الأعلى إلى الأسفل. وتُظهر الصور، المأخوذة خلال الأيام التي تلت الانفجار الكبير، هذه الأساسات وكأنها قُطعت بآلة حادة ولم تتعرّض للذوبان بفعل الحرارة العالية. ولم تحتفظ لجان التحقيق بالأعمدة الفولاذية، كما هي العادة، كدليل ملموس، بل تمّ التخلّص منها عبر مؤسسة كارمينو أغنيلو (رئيس فرع المافيا التابع لآل غامبينو). وأعيد بيعها بعد ذلك في السوق الصينية.
# تدمير البرج السابع خوفاً عليه !!:
———————————
هذا ما حصل في البرجين الأساسين أما البرج الثالث (برج رقم 7) فقد أكّد المستأجر لمركز التجارة العالمي، لاري سيلفرشتاين، أنه أُبلغ أن البرج 7 سينهار فسمح بتدميره. بعد هذه المقابلة التلفزيونية صمت سيلفرشتاين لكن شريط المقابلة لا زال موجوداً.
# تدمير البرج السابع جاء لطمس الأدلّة :
————————————-
ما هي المكاتب التي كانت متواجدة في البرج 7؟
إنها مكاتب إدارية تابعة لبلدية نيويورك، وقاعدة مركزية لجهاز الاستخبارات المركزية الأميركية (سي أي إي). وكان عمل هذه القاعدة يقتصر على التجسس على البعثات الأجنبية التابعة للأمم المتحدة. لكن في عهد بيل كلينتون بات من ضمن مهامها التجسس الاقتصادي على كبريات المؤسسات في مانهاتن. فإذا اعتبرنا أن عملية 11 أيلول الحقيقية أديرت من هذا البرج نستطيع أن نفهم أن تفجيره بهذه الطريقة دمّر أي دليل حسّي يمكن أن يشير إلى حصول مؤامرة.
# مستأجر الأبراج أمّن عليها ضد هجمة إرهابية مزدوجة قبل شهر ونصف !!:
———————————————————————-أما إذا عدنا إلى الوراء قليلاً وبالتحديد إلى ما قبل حدوث هجمات 11 أيلول بشهر ونصف، فنلاحظ أن لاري سيلفرشتاين، أمين صندوق حملة بنيامين نتنياهو الانتخابية والخبير المالي المحنّك، أبرم صفقة خاسرة حين استأجر أبنية مركز التجارة العالمي التي لم تعد تطابق المواصفات القانونية المطلوبة. لكن “حدسه” القوّي خدمه في مكان آخر حيث ابتاع بوليصة تأمين على الأبنية ضد الأعمال التخريبية الإرهابية تضمنت بنداً يشمل الهجوم المدمّر!
وقد طالب سيلفرشتاين بمبلغ مزدوج (4.5 مليار دولار) وحصل عليه لأن هجومين وقعا بطائرتين مختلفتين.
# إبن جورج بوش هو مالك الشركة الأمنية !!:
—————————————-
الشركة لكن التفصيل الأهم هو أن الشركة التي أولاها سيلفرشتاين مهمة حماية المركز التجاري هي شركة “سيكورا كوم” التي يديرها “فالتر ؟؟؟؟؟؟؟؟ بوش” شقيق رئيس الولايات المتحدة في ذلك الحين جورج بوش الإبن. وإذا كانت عملية زرع الألغام (المانوتيرميت) قد جرت بالفعل فإن دقّتها تتطلّب عدّة أيام لإنجازها. هذا يعني أن ذلك لا يمكن أن يتمّ دون أن يلاحظ رجال الأمن من شركة بوش المكلّفين بحراسة الأبنية حدوث أمر مريب على الأقل.
# لماذا تهيّأت بلدية نيويورك لـ 40000 قتيل وهم 2600 ؟:
———————————————————-
قدّرت بلدية نيويورك عدد من قضوا في المركز التجاري العالمي بـ 40000 في الليلة التي تلت الهجوم وطلبت تهيئة مواد كافية لإقامة جنازات مثل هذا العدد الكبير من الضحايا. لكن اتضح أن العدد الفعلي اقتصر على 2200 ضحية مدنية و400 ضحية من عمّال الإنقاذ (سنعرف سبب الغلط في الرقم بعد قليل) .
# لماذا لم يُقتل أي مدير في التفجير ؟ وأين كانوا ؟ :
————————————————–
ولم يُقتل في الانفجار أي من المدراء الكبار الذين يملكون مكاتب في الأبنية المنهارة. فكيف حصلت هذه المفارقة العجيبة ؟
في تمام السابعة من صباح 11 أيلول تلقّى موظفو شركة “أوديغو” رسائل هاتفية تحذّرهم من الحضور إلى مكاتبهم بسبب الهجوم الذي سيتمّ على مركز التجارة العالمي الذي يقع مقابل مكتبهم. و”أوديغو” شركة “إسرائيلية” صغيرة رائدة في مجال الرسائل الإلكترونية. وتجمع علاقة وثيقة مالكيها بعائلة نتنياهو وجهاز الاستخبارات العسكرية “الإسرائيلية”.
أما في الثامنة من صباح اليوم نفسه، فكان رجل الأعمال الكبير، وارن بوفيه، يستقبل في نيبراسكا، ولأول مرّة، جميع المدراء الذين يملكون مكاتب في مركز التجارة العالمي. أما المناسبة فالإفطار الخيري السنوي الذي يقيمه. لكن هذه المرّة لم يتمّ ذلك في فندق فخم كما جرت العادة كل عام بل في القاعدة العسكرية الجوّية “أوفيت” حيث مقرّ قيادة الردع النووي التي سوف يصلها الرئيس بوش بعد قليل!!! وطبعاً وصل “المُحسنون” المدعوون إلى الإفطار قبل يوم واحد وأمضوا ليلتهم جميعاً وناموا جميعاً في القاعدة وأُعلموا في الصباح باصطدام طائرة بالبرج الشمالي للمركز التجاري، ثمّ وقع الاصطدام الثاني، وأدرك الجميع أن الأمر ليس حادثاً عرضياً بل هجوماً مدبّراً. وبقي الجميع في أماكنهم بعد حظر الطيران الداخلي في أجواء الولايات المتحدة.
“ما لم يكن مدبّراً” هو تحوّل رجل الأعمال وارن بوفيه إلى أكثر رجال الأعمال ثراءً بعد ذلك، حيث بات ينافس صديقه بيل غيتس بحجم ثروته. وقد قاد حملة باراك أوباما الرئاسية لكنّه رفض أن يصبح وزير المالية في إدارته.
بعد ظهر ذلك اليوم حطّت طائرة الرئاسة الأميركية وعلى متنها جورج بوش في قاعدة “أوفيت” وانضم الرئيس الأميركي إلى غرفة عمليات إدارة الأزمة وتحدّث إلى الأميركيين في بثّ مسجّل.
# لماذا تواجد أفراد إدارة الكوارث في المكان بعد دقائق من الهجوم؟ ومن هو مديرهم ؟:
—————————————————————-
أما الصدفة الأهم فتواجد عناصر وكالة إدارة الكوارث في مكان الهجوم بعد دقائق من حدوثه. وسبب ذلك أن هذه الوكالة كانت قد نظّمت تدريباً لعناصرها في مركز التجارة العالمي. أما موضوع التدريب فكان معالجة ومواجهة هجوم بيولوجي وكيميائي مزعوم. ويدير هذه الوكالة أمين صندوق حملة جورج بوش الإبن، جو ألبوغ الذي تولّى فيما بعد إدارة المناقصات في العراق المحتلّ.
# كشف تدبير عملية تفجير مبنى البنتاغون : لماذا لم تشتغل منظومة الدفاع الصاروخية ؟
——————————————————————
في العودة إلى البنتاغون يوم الهجوم، واجه الخبراء سؤالاً أساسياً : “لماذا لم تعمل منظومة الدفاع الصاروخية التي من المفترض أن تحمي أجواء البنتاغون على الرغم من اختراق صاروخ (أو طائرة) للمدى الحيوي الجوّي للمكان؟”. إجابتان لا ثالث لهما على هذا السؤال، الأولى إن المنظومة كانت مفصولة تاركة أجواء البنتاغون دون حماية، والثانية إن شيفرة التعريف كانت متوفّرة لدى المُخترِق لذا لم تتعامل المنظومة معه على أنه جسم عدو.
لكن من يملك هذه الشيفرة؟
إنها متوفرة لتأمين سلامة دخول المروحيات التابعة للوزراء وقيادة الأركان إلى أجواء البنتاغون.
# الصاروخ يصيب جناح التحقيق في أكبر عملية اختلاس في البنتاغون فيحرق الوثائق !!:
—————————————————————————
أما الصدفة الغريبة فهي أن الصاروخ أصاب الجناح الذي كانت مجموعة من المدقّقين الماليين المدنيين تجري تحقيقاتها فيه. وموضوع التحقيق أكبر عملية اختلاس في ميزانية الدفاع الأميركية. هذا الأمر يفسّر غياب العسكريين الكبار من بين القتلى. وتوقّف التحقيق بعملية الاختلاس المذكورة بسبب احتراق الأرشيف بالكامل.
# رامسفيلد يقف بالقميص في حرارة تتجاوز الألف مئوي !!:
———————————————————-
أما قدرة الصاروخ على اختراق الجدران المحصّنة فتعود حسب بعض التحاليل إلى وجود اليورانيوم المنضّب في الطلاء الخارجي لجسم الصاروخ. ويؤكّد هذا الأمر درجة الحرارة العالية التي أجبرت رجال الإطفاء على ارتداء البذلات الخاصة المقاومة للحرارة. هذا بالإضافة إلى التدابير التي اتخذتها السلطات حين دمّرت الجناح بالكامل وهي تدابير تُتخذ في العادة للقضاء على النفايات التي تخلّفها المواد المشعّة.
هذا الأمر يدفع إلى التشكيك – وبقوّة – في مصداقية تواجد وزير الدفاع رامسفيلد، مرتدياً ملابسه العادية في المكان، ومشاهدته لحطام الطائرة المنفجرة. لا سيّما أن رجال الإطفاء أكّدوا أن الحريق ودرجة الحرارة في المكان لا يشبهان ما يسبّبه الكيروسين عادة، بالإضافة إلى عدم مشاهدتهم لأيّ حُطام للطائرة المزعومة.
وتُظهر الصور التي أُخذت بعد الاصطدام مباشرة، دخول الصاروخ من باب مخصص لدخول سيّارات تسليم البضائع. كان الصاروخ ينطلق على علوّ منخفض جدّاً يكاد يلامس الأرض. ولم تتضرّر حتى واجهة المكان. فكيف يمكن لطائرة مدنية أن تقوم بمثل هذا الإنجاز المستحيل؟؟
# لجنة التحقيق ترفض عرض أدلة التحقيق !!:
———————————————
أضف إلى ذلك أن محيط البنتاغون مزروع بآلات المراقبة أي أن الجسم الذي اخترق المكان مرّ أمام 80 آلة تصوير على الأقل قبل أن يبلغ هدفه. وقد رفضت السلطات عرض أشرطة التصوير هذه، واكتفت بعرض صور تظهر الإنفجار لكن ليس الطائرة ، وذلك حفاظاً على الأمن القومي !!!.
# قائد الطائرة المزعومة تدرّب على الهجوم على البنتاغون بطائرة في التسعينات !!:
——————————————————————
من جهة ثانية، وُضعت فرضية اصطدام طائرة مدنية بسقف البنتاغون في التسعينيات. وقامت وزارة الدفاع حينها بعدّة تدريبات تهدف إلى محاكاة هذا الاحتمال بقيادة قائد وحدة عسكرية جوّية هو “تشارلز بورلينغام” . وقد استقال هذا الضابط من الجيش بعد ذلك والتحق بخطوط الطيران المدني (أميركان أيرلاين). وكان يا للصدفة يقود الرحلة 77 التي زُعم أنها اصطدمت بالبنتاغون!
# جثث ركاب الطائرات : تبخّرت الطائرة وبقي اللحم !!:
————————————————-
أما المأساة الحقيقة في هذا الأمر فتعود إلى البقايا التي قيل لعائلات ضحايا الطائرة المفترضة أنها تعود لأبنائهم وأقاربهم. لقد أكّد خبراء السلطة أن طائرة البوينغ تحلّلت بالكامل بسبب الحرارة المرتفعة ولذلك لم يجدوا لها أي أثر . كيف يمكن أن يتبخّر معدن الطائرة وتبقى أعضاء إنسانية أو خلايا تسمح بتحديد الشيفرة الوراثية وبالتالي أسماء الأشخاص الذين تعود لهم هذه البقايا؟؟
# لا توجد في 2001 تقنيات للاتصالات بين الطائرات العالية وبين الأرض ، والإنتحاريين الـ 19 لم يكونوا على متن الطائرات !!:
———————————————————————
في سياق آخر، اعتمدت الجهات الرسمية الأمريكية في تحديد هويّات الإرهابيين الذين خطفوا الطائرات على شهادات مَنْ اتصلوا بأقاربهم من الركّاب والمضيفات وأكّدوا وجود خاطفين على متن الطائرات المعنية. لكن خلال محاكمة “زكريا موسوي” عام 2006، بتهمة نيّته الانضمام إلى مجموعة الانتحاريين الطيّارين، أكّد الخبراء أن الاتصال بين الطائرات التي تحلّق على علوّ مرتفع وبين الأرض لم يكن ممكناً بواسطة التقنيات التي كانت متوفّرة في العام 2001. وأدّت التحقيقات في هذا المجال إلى اعتبار جميع الشهادات حول الاتصالات المزعومة مزيّفة وقيل أن الاحتمال الأول أن يكون هناك شهادات زور من قبل أهالي الضحايا أو أنهم تعرّضوا للخداع لهدف ما.
اعتمدت وزارة العدل الأميركية، في الأيام الثلاث الأولى التي تلت الهجوم، على شهادات المتصلين من الطائرات التي خُطفت لتحديد شخصية الخاطفين وأسلوب عملهم. وساهم الاتصال الذي قام به المضيف على الرحلة “أأ11″ بتحديد شخصية “محمد عطا” قائد المجموعة الانتحارية على متن تلك الطائرة أو الراكب الذي كان يجلس على المقعد رقم “8د”.
# الإنتحاريين الـ 19 لم يكونوا على متن الطائرات !! وأسماؤهم غير موجودة في سجلات الشركات !! :
—————————————————————–
لكننا بتنا نعلم الآن أن هذه الاتصالات لم تكن ممكنة في ذلك الحين وأن جميع هذه الشهادات مزيّفة و”مفبركة”. وتبيّن كذلك من لائحة الركاب التي قدّمتها شركات الطيران في الأيام الأولى بعد الهجوم أن الانتحاريين الـ 19 لم يكونوا على متن تلك الطائرات.

# ملاحظة عن هذه الحلقة :
————————
هذه الحلقة مُعدّة ومقتبسة ومُترجمة عن المصادر الرئيسية التالية :
# كتاب “ثييري ميسان” : الخدعة الرهيبة – منشور كحلقات في شبكة فولتير ، ومترجم بعنوان الخدعة الرهيبة من قبل محمد مستجير مصطفى – إصدارات سطور ، وبنفس العنوان عن مركز زايد للتنسيق والمتابعة في أبو ظبي – 2012. (ومتوفر بي دي أف في مواقع إلكترونية مختلفة).
# ثييري ميسان : الحادي عشر من أيلول، رؤية هادئة – شبكة فولتير – 18/9/2009 .
# ثييري ميسان : كذبـــــــــــة القــــــــرن ؛ من الذي دبّر اٍنفجارات الحادي عشر من سبتمبر؟ – شبكة فولتير – 15/7/2002.
# (ديمتري خاليزوف : 11 سبتمبر : الحقيقة الثالثة ؛ جراوند زيروGround Zero – الانهيار النووي لمركز التجارة العالمي – http://www.911thology.com/nexus1.html)
ديمتري خازيلوف : 11 سبتمبر : الحقيقة الثالثة – جراوند زيروGround Zero – الانهيار النووي لمركز التجارة العالمي)
WIKIPEDIA – THE FREE ENCYCLOPEDIA#
9/11 Encyclopedia#
بالإضافة إلى العديد من المقالات والدراسات المنشورة في مواقع إلكترونية مختلفة .
# ملاحظة عن هذه الحلقات :
—————————-
هذه الحلقات تحمل بعض الآراء والتحليلات الشخصية ، لكن أغلب ما فيها من معلومات تاريخية واقتصادية وسياسية مُعدّ ومُقتبس ومُلخّص عن عشرات المصادر من مواقع إنترنت ومقالات ودراسات وموسوعات وصحف وكتب خصوصاً الكتب التالية : ثلاثة عشر كتاباً للمفكّر نعوم تشومسكي هي : (الربح فوق الشعب، الغزو مستمر 501، طموحات امبريالية، الهيمنة أو البقاء، ماذا يريد العم سام؟، النظام الدولي الجديد والقديم، السيطرة على الإعلام، الدول المارقة، الدول الفاشلة، ردع الديمقراطية، أشياء لن تسمع عنها ابداً،11/9 ، القوة والإرهاب – جذورهما في عمق الثقافة الأمريكية) ، كتاب أمريكا المُستبدة لمايكل موردانت ، كتابا جان بركنس : التاريخ السري للامبراطورية الأمريكية ويوميات سفّاح اقتصادي ، أمريكا والعالم د. رأفت الشيخ، تاريخ الولايات المتحدة د. محمود النيرب، كتب : الولايات المتحدة طليعة الإنحطاط ، وحفّارو القبور ، والأصوليات المعاصرة لروجيه غارودي، نهب الفقراء جون ميدلي، حكّام العالم الجُدُد لجون بيلجر، كتب : أمريكا والإبادات الجماعية ، أمريكا والإبادات الجنسية ، أمريكا والإبادات الثقافية ، وتلمود العم سام لمنير العكش ، كتابا : التعتيم ، و الاعتراض على الحكام لآمي جودمان وديفيد جودمان ، كتابا : الإنسان والفلسفة المادية ، والفردوس الأرضي د. عبد الوهاب المسيري، كتاب: من الذي دفع للزمّار ؟ الحرب الباردة الثقافية لفرانسيس ستونور سوندرز ، وكتاب (الدولة المارقة : دليل إلى الدولة العظمى الوحيدة في العالم) تأليف ويليام بلوم .. ومقالات ودراسات كثيرة من شبكة فولتير .. وغيرها الكثير.

نبذة عن الكاتب

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *